أخبار

<< prec. 1 2 3 succ. >>

حالة طوارئ في سوريا، نداء من حارس الأراضي المقدسة

تم إضافته للموقع من قبل effetabetlemme بتاريخ 2012/02/21


الصحراء تُزهر

تم إضافته للموقع من قبل effetabetlemme بتاريخ 2012/02/12


للمؤتمر أهمية تربية وتعليم الشخص الأصم

تم إضافته للموقع من قبل effetabetlemme بتاريخ 2011/12/05

 

عقدت مدرسة افتح بولس السادس للتأهيل السمعي – النطقي المؤتمر الأول حول "أهمية تربية وتعليم الشخص الأصم"، وذلك يوم الخميس في الرابع والعشرين من شهر تشرين الثاني عام 2011، تحت رعاية مديرية التربية والتعليم في محافظة بيت لحم، برعاية مؤسسة AVSIالإيطالية.

 

شارك بالمؤتمر عدد من المحاضرين الّذين قدموا أوراق بمواضيع تتعلق بموضوع المؤتمر. وهم: -

1.     السيد معاوية عواد – قسم الإرشاد والتربية الخاصة في مديرية التربية والتعليم – بيت لحم.

2.     المحامي روك ألفريد روك.

3.     السيد بسام حمايل – مستشار وزيرة الشؤون الإجتماعية لذوي الإحتياجات الخاصة.

4.     الدكتورة كايرو عرفات.

5.     الدكتورة نانسي الياس.

6.     رهام موسى من دائرة الإحصاءات العامة.

 

-    افتتحت مديرة المدرسة الأخت سيسليا كربيندو المؤتمر، حيث رحبت بالمدعوين متمنيةً لهذا المؤتمر بالنجاح. أما الأستاذ سامي مروّة مدير التربية والتعليم في بيت لحم، فقد أوضح أهمية الدور الذي تلعبه مدرسة افتح بولس السادس في المجتمع الفلسطيني حيث أنها تخدم فئة محتاجةً من المجتمع، وأضاف أن وجودها ساهم في جعل حياة هؤلاء الأطفال أفضل في جعلهم فاعلين في المجتمع.

 

ركزت الأوراق التي قدمت على أهمية دور وزارة التربية والتعليم في تعليم الأصم وضرورة العمل لتكيُّف المناهج لدعم مسيرة الأصم التعليمية. وقد إتفق الجميع على ضرورة العمل وفق التشريعات الدولية والفلسطينية وتطبيقها على أرض الواقع، وكان هذا مطلب الجميع.

 

-    أوضحت الدكتورة كايرو عرفات على أهمية التدخل المبكر مع الأطفال ذوي الحاجات الخاصة، وبالأخص الأصم ومدى تأثير ذلك على تقدمهم وتطورهم، وأكدت أن التركيز يجب أن يكون على نوعية الخدمات المقدمة لذوي الحاجات الخاصة، بالإضافة إلى دعم الأهل نفسياً وعاطفياً دون الإغفال عن أهمية دورهم في رعاية الطفل.

 

-    أما الدكتورة نانسي الياس فقد انطلقت من أن تلبية حاجات هذه الفئة من المجتمع هي واجب يقع على عاتق الجميع، وقد قدمت لمحة على أهمية دور المدرسة معتمدةً على نموذج مدرسة إفتح بولس السادس ودورها خلال أربعين عاماً على تأهيل الشخص الأصم والنتائج الممتازة التي أحرزتها المدرسة من خلال تقديم طلابها واندماجهم في مجتمعهم. وفي النهاية كانت لنا نظرة مع الإحصائيات حول الصمم في فلسطين التي تصل نسبتها إلى 2.7 %

في ختام المؤتمر

خرج الجميع بوعي أكبر حول أهمية تربية وتعليم الأصم، ودور ذلك في رفع كفائتهِبالتكيف والإندماج في مجتمعه، ووصوله إلى الإستقلالية الذاتية والحياة الكريمة، وأن يكون عضواً فعالاً في الوطن.

<< prec. 1 2 3 succ. >>